تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
22187 حدثني قتادة بن سعيد بن قتادة السدوسي ، قال : ثنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي ، قال : ثنا أبي ، عن عمرو بن مالك ، عن أبي الجوزاء ، عن ابن عباس ، في قوله : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال : حزن النار . 22188 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قال : إن المؤمنين قوم ذلل ، ذلت والله الاسماع والابصار والجوارح ، حتى يحسبهم الجاهل مرضى ، وما بالقوم مرض ، وإنهم لا صحة القلوب ، ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة ، فقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ، والحزن ، والله ما حزنهم حزن الدنيا ، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لا يتعز بعزاء الله يقطع نفسه على الدنيا حسرات ، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب ، فقد قل علمه ، وحضر عذابه . وقال آخرون : عني به الموت . ذكر من قال ذلك : 22189 حدثنا أبو كريب ، : ثنا ابن إدريس ، عن أبيه ، عن عطية ، في قوله : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال : الموت . وقال آخرون : عني به حزن الخبز . ذكر من قال ذلك : 22190 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يعقوب ، عن حفص ، يعني ابن حميد ، عن شمر ، قال : لما أدخل الله أهل الجنة الجنة ، قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال : حزن الخبز . وقال آخرون : عني بذلك : الحزن من التعب الذي كانوا فيه في الدنيا . ذكر من قال ذلك : 22191 حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن قال : كانوا في الدنيا يعملون وينصبون وهم في خوف ، أو يحزنون .