تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
مصدقا فإنه لا يخالف الله في أمره ونهيه خوف عقابه على معاصيه . وقوله : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين يقول تعالى ذكره : وليحضر جلد الزانيين البكرين وحدهما إذا أقيم عليهما طائفة من المؤمنين . والعرب تسمي الواحد فما زاد . طائفة . من المؤمنين يقول : من أهل الايمان بالله ورسوله . وقد اختلف أهل التأويل في مبلغ عدد الطائفة الذي أمر الله بشهود عذاب الزانيين البكرين ، فقال بعضهم : أقله واحد . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : الطائفة : رجل . حدثنا علي بن سهل بن موسى بن إسحاق الكناني وابن القواس ، قالا : ثنا يحيى بن عيسى ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال : الطائفة رجل . قال علي : فما فوق ذلك وقال ابن القواس : فأكثر من ذلك . حدثنا علي ، قال : ثنا زيد ، عن سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : الطائفة : رجل . حدثنا يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : قال ابن أبي نجيح : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال مجاهد : أقله رجل . حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا أبو بشر ، عن مجاهد ، في قوله : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال : الطائفة : الواحد إلى الألف . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد في هذه الآية : وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين قال : الطائفة واحد إلى الألف وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثني وهب بن جرير ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن مجاهد ، قال : الطائفة : الرجل الواحد إلى الألف ، قال : وإن طائفتان من