أنزل الله فيه : والذي تولى كبره . . . الآية ؟ فقالت : وأي عذاب أشد من العمى
وقالت : إنه كان يدفع عن رسول الله ( ص ) .
حدثني محمد بن عثمان الواسطي ، قال : ثنا جعفر بن عون ، عن
المعلى بن عرفان ، عن محمد بن عبد الله بن جحش ، قال : تفاخرت عائشة وزينب ، قال :
فقالت زينب : أنا التي نزل تزويجي من السماء . قال : وقالت عائشة : أنا التي نزل عذري في
كتابه حين حملني ابن المعطل على الراحلة . فقالت لها زينب : يا عائشة ، ما قلت حين
ركبتيها ؟ قالت : قلت : حسبي الله ونعم الوكيل قالت قلت كلمة المؤمنين .
وقال آخرون : هو عبد الله بن أبي ابن سلول . ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن
عائشة ، قالت : كان الذين تكلموا فيه : المنافق عبد الله بن أبي ابن سلول ، وكان يستوشيه
ويجمعه ، وهو الذي تولى كبره ، ومسطحا ، وحسان بن ثابت .
حدثنا سفيان ، قال : ثنا محمد بن بشر ، قال : ثنا محمد بن عمرو ، قال :
ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن علقمة بن وقاص وغيره أيضا ، قالوا : قالت
عائشة : كان الذي تولى كبره الذي يجمعهم في بيته ، عبد الله بن أبي ابن سلول .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن ابن شهاب ،
قال : ثني عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد الله بن عتبة ،
عن عائشة ، قالت : كان الذي تولى كبره : عبد الله بن أبي .
حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ،
قال : قال ابن عباس : إن الذين جاءوا . . . الآية ، ، الذين افتروا على عائشة :
عبد الله بن أبي ، وهو الذي تولى كبره ، وحسان ، ومسطح ، وحمنة بنت جحش .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 117
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١١٧