تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
17703 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : لم نجعل له من قبل سميا لم يسم به أحد قبله . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة في قوله لم نجعل له من قبل سميا قال : لم يسم يحيى أحد قبله . 17704 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، مثله . 17705 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله : لم نجعل له من قبل سميا قال : لم يسم أحد قبله بهذا الاسم . 17706 - حدثنا موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي إن الله يبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا لم يسم أحد قبله يحيى . قال أبو جعفر : وهذا القول أعني قول من قال : لم يكن ليحيى قبل يحيى أحد سمي باسمه أشبه بتأويل ذلك ، وإنما معنى الكلام : لم نجعل للغلام الذي نهب لك الذي اسمه يحيى من قبله أحدا مسمى باسمه ، والسمي : فعيل صرف من مفعول إليه . القول في تأويل قوله تعالى : * ( قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا ) * . يقول تعالى ذكره : قال زكريا لما بشره الله بيحيى : رب أني يكون لي غلام ، ومن أي وجه يكون لي ذلك ، وامرأتي عاقر لا تحبل ، وقد ضعفت من الكبر عن مباضعة النساء أبأن تقويني على ما ضعفت عنه من ذلك ، وتجعل زوجتي ولودا ، فإنك القادر على ذلك وعلى ما تشاء ، أم بأن أنكح زوجة غير زوجتي العاقر ، يستثبت ربه الخبر ، عن الوجه الذي يكون من قبله له الولد ، الذي بشره الله به ، لا إنكارا منه ( ص ) حقيقة كون ما وعده الله من الولد ، وكيف يكون ذلك منه إنكارا لان يرزقه الولد الذي بشره به ، وهو المبتدئ مسألة ربه ذلك بقوله : فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب بعد قوله إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا . وقال السدي في ذلك ما : 17707 - حدثني موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ،