تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقوله : إن السيوف غدوها ورواحها * تركت هوازن مثل قرن الأعضب قال : ويقول بعضهم : إن الله وملائكته يصلون على النبي ، فيرفعون على شركة الابتداء ، ولا يعملون فيه إن . قال : وقد سمعت الفصحاء من المحرمين يقولون : إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك . قال : وقرأها قوم على تخفيف نون إن وإسكانها . قال : ويجوز لأنهم قد أدخلوا اللام في الابتداء وهي فصل ، قال : أم الحليس لعجوز شهربه قال : وزعم قوم أنه لا يجوز ، لأنه إذا خفف نون إن فلا بد له من أن يدخل إلا فيقول : إن هذا إلا ساحران . قال أبو جعفر : والصواب من القراءة في ذلك عندنا : إن بتشديد نونها ، وهذان بالألف لاجماع الحجة من القراء عليه ، وأنه كذلك هو في خط المصحف . ووجهه إذا قرئ كذلك مشابهته الذين إذ زادوا على الذي النون ، وأقر في جميع الأحوال الاعراب على حالة واحدة ، فكذلك إن هذان زيدت على هذا نون وأقر في جميع أحوال الاعراب على حال واحدة ، وهي لغة بلحرث بن كعب ، وخثعم ، وزبيد ، ومن وليهم من قبائل اليمن . وقوله : ويذهبا بطريقتكم المثلى يقول : ويغلبا على ساداتكم وأشرافكم ، يقال : هو طريقة قومه ونظورة قومه ، ونظيرتهم إذا كان سيدهم وشريفهم والمنظور إليه ، يقال ذلك