تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
وقوله : وأسروا النجوى يقول تعالى ذكره : وأسروا السحرة المناجاة بينهم . ثم اختلف أهل العلم السرار الذي أسروه ، فقال بعضهم : هو قول بعضهم لبعض : إن كان هذا ساحرا فإنا سنغلبه ، وإن كان من أمر السماء فإنه سيغلبنا . وقال آخرون في ذلك ما : 18244 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثت عن وهب بن منبه ، قال : أشار بعضهم إلى بعض بتناج : إن هذان لساحران يريدانه أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما . 18246 - حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى من دون موسى وهارون ، قالوا في نجواهم : إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى قالوا : إن هذان لساحران ، يعنون بقولهم : إن هذان موسى وهارون ، لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ، كما : حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما : موسى وهارون صلى الله عليهما . وقد اختلفت القراء في قراءة قوله : إن هذان لساحران فقرأته عامة قراء الأمصار : إن هذان بتشديد إن وبالألف في هذان ، وقالوا : قرأنا ذلك كذلك . وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول : إن خفيفة في معنى ثقيلة ، وهي لغة لقوم يرفعون بها ، ويدخلون اللام ليفرقوا بينها وبين التي تكون في معنى ما . وقال بعض نحويي الكوفة : ذلك على وجهين : أحدهما على لغة بني الحارث بن كعب ومن جاورهم ، يجعلون الاثنين في رفعهما ونصبهما وخفضهما بالألف . وقد فأطرق إطراق الشجاع ولو أنشدني رجل من الأسد عن بعض بني الحارث بن كعب فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى * مساغا لناباه الشجاع لصمما