تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
وقوله : أو أجد على النار هدى دلالة تدل على الطريق الذي أضللناه ، إما من خبر هاد يهدينا إليه ، وإما من بيان وعلم نتبينه به ونعرفه . وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 18104 - حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : أو أجد على النار هدى يقول : من يدل على الطريق . 18105 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قول الله : أو أجد على النار هدى قال : هاديا يهديه الطريق . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . 18106 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد عن قتادة قوله : أو أجد على النار هدى : أي هداة يهدونه الطريق . 18107 - حدثني أحمد بن المقدام ، قال : ثنا المعتمر ، قال : سمعت أبي يحدث ، عن قتادة ، عن صاحب له ، عن حديث ابن عباس ، أنه زعم أنها أيلة أو أجد على النار هدى . وقال أبي : وزعم قتادة أنه هدى الطريق . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله أو أجد على النار هدى قال : من يهديني إلى الطريق . 18108 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن وهب بن منبه أو أجد على النار هدى قال : هدى عن علم الطريق الذي أضللنا بنعت من خبر . 18109 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا سفيان ، عن أبي سعيد ، عن عكرمة ، قال : قال ابن عباس لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى قال : كانوا أضلوا عن الطريق ، فقال : لعلي أجد من يدلني على الطريق ، أو آتيكم بقبس لعلكم تصطلون . القول في تأويل قوله تعالى : * ( فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ) * .