تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
يقول تعالى ذكره : فلما أتى النار موسى ، ناداه ربه : يا موسى إني ربك فاخلع نعليك كما : 18110 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن وهب بن منبه ، قال : خرج موسى نحوها ، يعني نحو النار ، فإذا هي في شجر من العليق ، وبعض أهل الكتاب يقول في عوسجة فلما دنا استأخرت عنه فلما رأى استئخارها رجع عنها ، وأوجس في نفسه منها خيفة فلما أراد الرجعة ، دنت منه ثم كلم من الشجرة ، فلما سمع الصوت استأنس ، وقال الله تبارك وتعالى : يا موسى اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى فخلعها فألقاها . واختلف أهل العلم في السبب الذي من أجله أمر الله موسى بخلع نعليه ، فقال بعضهم : أمره بذلك ، لأنهما كانتا من جلد حمار ميت ، فكره أن يطأ بهما الوادي المقدس ، وأراد أن يمسه من بركة الوادي . ذكر من قال ذلك : 18111 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن عاصم ، عن أبي قلابة ، عن كعب ، أنه رآهم يخلعون نعالهم اخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى فقال : كانت من جلد حمار ميت ، فأراد الله أن يمسه القدس . 18112 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين ، عن يزيد ، عن عكرمة ، في قوله فاخلع نعليك قال : كانتا من جلد حمار ميت . 18113 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعد ، عن قتادة ، قال : حدثنا ، أن نعليه كانتا من جلد حمار ، فخلعهما ثم أتاه . حدثنا الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة ، في قوله فاخلع نعليك قال : كانتا من جلد حمار ، فقيل له اخلعهما . 18114 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج . قال : وأخبرني عمر بن عطاء عن عكرمة وأبو سفيان ، عن معمر ، عن جابر الجعفي ، عن علي بن أبي طالب فاخلع نعليك قال : كانتا من جلد حمار ، فقيل له اخلعهما . قال : وقال قتادة مثل ذلك .