تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عبد الله بن السائب ، عن رجل سمع ابن عباس يقرؤها وإن منكم إلا واردها يعني الكفار ، قال : لا يردها مؤمن . 17978 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا عمرو بن الوليد الشني ، قال : سمعت عكرمة يقول وإن منكم إلا واردها يعني الكفار . وقال آخرون : بل الورود عام لكل مؤمن وكافر ، غير أن ورود المؤمن المرور ، وورود الكافر الدخول . ذكر من قال ذلك : 17979 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وإن منكم إلا واردها ورود المسلمين المرور على الجسر بين ظهريها وورود المشركين أن يدخلوها ، قال : وقال النبي ( ص ) : الزالون والزالات يومئذ كثير ، وقد أحاط الجسر سماطان من الملائكة ، دعواهم يومئذ يا الله سلم سلم . وقال آخرون : ورود المؤمن ما يصيبه في الدنيا من حمى ومرض . ذكر من قال ذلك : 17980 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن يمان ، عن عثمان بن الأسود ، عن مجاهد قال : الحمى حظ كل مؤمن من النار ، ثم قرأ : وإن منكم إلا واردها . 17981 - حدثني عمران بن بكار الكلاعي ، قال : ثنا أبو المغيرة ، قال : ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، قال : ثنا إسماعيل بن عبيد الله ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله ( ص ) يعود رجلا من أصحابه وبه وعك وأنا معه ، ثم قال : إن الله يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن ، لتكون حظه من النار في الآخرة . وقال آخرون : يردها الجميع ، ثم يصدر عنها المؤمنون بأعمالهم . ذكر من قال ذلك : 17982 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، قال : ثني السدي ، عن مرة ، عن عبد الله وإن منكم إلا واردها قال : يردونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ثنا شعبة ، عن السدي ، عن مرة ، عن عبد الله ، بنحوه .