تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الذين يعبدون الله ، فيأتيهم الله ، فإذا رأوه قاموا إليه ، فيذهب بهم فيسلك بهم على الصراط ، وفيه عليق ، فعند ذلك يؤذن بالشفاعة ، فيمر الناس ، والنبيون يقولون : اللهم سلم سلم . قال بكير : فكان ابن عميرة يقول : فناج مسلم ومنكوس في جهنم ومخدوش ، ثم ناج . وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال : يردها الجميع ثم يصدر عنها المؤمنون ، فينجيهم الله ، ويهوي فيها الكفار وورودهموها هو ما تظاهرت به الاخبار عن رسول الله ( ص ) من مرورهم على الصراط المنصوب على متن جهنم ، فناج مسلم ومكدس فيها . ذكر الاخبار المروية عن رسول الله ( ص ) بذلك : 17987 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر امرأة زيد بن حارثة ، قالت : قال رسول الله ( ص ) وهو في بيت حفصة : لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية . قالت : فقالت حفصة : يا رسول الله ، أليس الله يقول : وإن منكم إلا واردها ؟ فقال رسول الله ( ص ) : فمه ثم ينجي الله الذين اتقوا . حدثنا الحسن بن مدرك ، قال : ثنا يحيى بن حماد ، قال : ثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، عن رسول الله ( ص ) ، بمثله . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر ، عن حفصة ، قالت : قال رسول الله ( ص ) : إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية ، قالت : فقلت يا رسول الله ، أليس الله يقول وإن منكم إلا واردها ؟ قال : فلم تسمعيه يقول : ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ؟ 17988 - حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ثني عبيد الله بن المغيرة بن معيقب ، عن سليمان بن عمرو بن عبد العتواري ، أحد بني ليث ، وكان في حجر أبي سعيد ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : سمعت