تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
17963 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا قال : نبدأ بالأكابر فالأكابر جرما . 17964 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا يقول : أيهم أشد للرحمن معصية ، وهي معصيته في الشرك . حدثني علي ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : أيهم أشد على الرحمن عتيا يقول : عصيا . 17965 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى . وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : من كل شيعة قال : أمة . وقوله عتيا قال : كفرا . 17966 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله ، وزاد فيه ابن جريج : فلنبدأن بهم . قال أبو جعفر : والشيعة هم الجماعة المتعاونون على الامر من الأمور ، يقال من ذلك : تشايع القوم : إذا تعاونوا ومنه قولهم للرجل الشجاع : إنه لمشيع : أي معان ، فمعنى الكلام : ثم لننزعن من كل جماعة تشايعت على الكفر بالله ، أشدهم على الله عتوا ، فلنبدأن بإصلائه جهنم . والتشايع في غير هذا الموضع : التفرق ومنه قول الله عز ذكره : وكانوا شيعا يعني : فرقا ومنه قول ابن مسعود أو سعد . إني أكره أن آتي رسول الله ( ص ) ، فيقول : شيعت بين أمتي ، بمعنى : فرقت . القول في تأويل قوله تعالى : * ( ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ) * . يقول تعالى ذكره : ثم لنحن أعلم من هؤلاء الذين ننزعهم من كل شيعة أولاهم بشدة العذاب ، وأحقهم بعظيم العقوبة . وذكر عن ابن جريج أنه كان يقول في ذلك ما : حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا قال : أولى بالخلود في جهنم .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 135 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار