تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
أي جبرائيل لقد رثت علي حتى لقد ظن المشركون كل ظن فنزلت : وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا . 17950 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ ، يقول : ثنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وما نتنزل إلا بأمر ربك احتبس عن نبي الله ( ص ) حتى تكلم المشركون في ذلك ، واشتد ذلك على نبي الله ، فأتاه جبرائيل ، فقال : اشتد عليك احتباسنا عنك ، وتكلم في ذلك المشركون ، وإنما أنا عبد الله ورسوله ، إذا أمرني بأمر أطعته وما نتنزل إلا بأمر ربك يقول : بقول ربك . ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك فقال بعضهم : يعني بقوله ما بين أيدينا من الدنيا ، وبقوله : وما خلفنا الآخرة وما بين ذلك النفختين . ذكر من قال ذلك : 17951 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن أبي جعفر ، عن الربيع له ما بين أيدينا يعني الدنيا وما خلفنا الآخرة وما بين ذلك النفختين . 17952 - حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال ما بين أيدينا من الدنيا وما خلفنا من أمر الآخرة وما بين ذلك ما بين النفختين . وقال آخرون : ما بين أيدينا الآخرة وما خلفنا الدنيا وما بين ذلك ما بين الدنيا والآخرة . ذكر من قال ذلك : 17953 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس بين أيدينا الآخرة وما خلفنا من الدنيا . 17954 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة له ما بين أيدينا من أمر الآخرة وما خلفنا من أمر الدنيا وما بين ذلك ما بين الدنيا والآخرة وما كان ربك نسيا . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة له ما بين أيدينا من الآخرة وما خلفنا من الدنيا وما بين ذلك ما بين النفختين . 17955 - حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ما بين أيدينا من الآخرة وما خلفنا من الدنيا .