تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : فخرج نبو من عند يوسف بما أفتاهم به من تأويل رؤيا الملك حتى أتى الملك ، فأخيره بما قال ، فلما أخبره بما في نفسه كمثل النهار وعرف أن الذي قال كائن كما قال ، قال : ائتوني به . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي ، قال : لما أتى الملك رسوله ، قال : ائتوني به . وقوله : فلما جاءه الرسول يقول : فلما جاءه رسول الملك يدعوه إلى الملك ، قال ارجع إلى ربك يقول : قال يوسف للرسول : ارجع إلى سيدك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . وأبى أن يخرج من الرسول وإجابة الملك حتى يعرف صحة أمره عندهم مما كانوا قذفوه به من شأن النساء ، فقال للرسول : سل الملك ما شأن النسوة اللاتي قطعن أيديهن ، والمرأة التي سجنت بسببها كما : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق : فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن والمرأة التي سجنت بسبب أمرها عما كان من ذلك . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمرو ، عن أسباط ، عن السدي ، قال : لما أتى الملك رسوله فأخبره قال ائتوني به فلما أتى الرسول ودعاه إلى الملك أبى يوسف الخروج معه ، وقال : ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . . . الآية ، قال السدي ، قال ابن عباس : لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلم الملك بشأنه ، ما زالت في نفس العزيز منه حاجة ، يقول : هذا الذي راود امرأته . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن رجل ، عن أبي الزناد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) : يرحم الله يوسف إن كان ذا أناة ، لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا ، إن كان لحليما ذا أناة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا محمد بن بشر ، قال : ثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال النبي ( ص ) : لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته ، إذ جاءه الرسول فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن . . . الآية .