تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
القوم بمجيئه ، وإنما كان جائزا أن يكون على ما تأوله هذا المتأول لو كان التنزيل بالنصب منضودة فيكون من نعت الحجارة حينئذ . وأما قوله : مسومة عند ربك فإنه يقول : معلمة عند الله ، أعلمها الله ، والمسومة من نعت الحجارة ، ولذلك نصبت ونعت بها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : مسومة قال : معلمة . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، مثله . قال ابن جريج : مسومة لا تشاكل حجارة الأرض . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة وعكرمة : مسومة قالا : مطوقة بها نضح من حمرة . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : مسومة عليها سيما معلومة حدث بعض من رآها أنها حجارة مطوقة عليها ، أو بها نضح من حمرة ليست كحجارتكم . حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع ، في قوله : مسومة قال : عليها سيما خطوط . حدثني موسى بن هارون ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : مسومة قال : المسومة : المختمة . وأما قوله : وما هي من الظالمين ببعيد فإنه يقول تعالى ذكره متهددا مشركي