تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
9920 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن مفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وطعامه متاعا لكم وللسيارة أما طعامه : فهو المالح منه ، بلاغ يأكل منه السيارة في الاسفار . 9921 - حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : وطعامه متاعا لكم وللسيارة قال : طعامه : مالحه وما قذف البحر منه يتزوده المسافر . وقال مرة أخرى : مالحه وما قذفه البحر ، فمالحه يتزوده المسافر . 9922 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : وطعامه متاعا لكم وللسيارة يعني المالح فيتزوده . وكان مجاهد يقول في ذلك بما : 9923 - حدثني محمد بن عمر ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وطعامه متاعا لكم قال : أهل القرى ، وللسيارة : أهل الأمصار . حدثنا القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قوله : متاعا لكم قال لأهل القرى ، وللسيارة : قال : أهل الأمصار وأجناس الناس كلهم . وهذا الذي قاله مجاهد من أن السيارة هم أهل الأمصار لا وجه له مفهوم ، إلا أن يكون أراد بقوله هم أهل الأمصار : هم المسافرون من أهل الأمصار ، فيجب أن يدخل في ذلك كل سيارة من أهل الأمصار كانوا أو من أهل القرى ، فأما السيارة فلا يشمل المقيمين في أمصارهم . القول في تأويل قوله تعالى : وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما . يعني تعالى ذكره : وحرم عليكم أيها المؤمنون صيد البر ما دمتم حرما ، يقول : ما كنتم محرمين لم تحلوا من إحرامكم . ثم اختلف أهل العلم في المعنى الذي عنى الله تعالى ذكره بقوله : وحرم عليكم