تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
9915 - حدثنا به هناد بن السري ، قال : ثنا عبدة بن سليمان ، عن محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ( ص ) : أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم قال : طعامه : ما لفظه ميتا فهو طعامه . وقد وقف هذا الحديث بعضهم على أبي هريرة . 9916 - حدثنا هناد ، قال : ثنا ابن أبي زائدة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة في قوله : أحل لكم صيد البحر وطعامه قال : طعامه : ما لفظه ميتا . القول في تأويل قوله تعالى : متاعا لكم وللسيارة . يعني تعالى ذكره بقوله : متاعا لكم منفعة لمن كان منكم مقيما أو حاضرا في بلده يستمتع بأكله وينتفع به . وللسيارة يقول : ومنفعة أيضا ومتعة للسائرين من أرض إلى أرض ، ومسافرين يتزودونه في سفرهم مليحا . والسيارة : جمع سيار . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 9917 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرني أبو إسحاق ، عن عكرمة ، أنه قال في قوله : متاعا لكم وللسيارة قال : لمن كان بحضرة البحر ، وللسيارة السفر . 9918 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، في قوله : وطعامه متاعا لكم وللسيارة ما قذف البحر ، وما يتزودون في أسفارهم من هذا المالح . يتأولها على هذا . حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا جامع بن حماد ، قال : ثنا يزيد بن زريع ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : وطعامه متاعا لكم وللسيارة : مملوح السمك ما يتزودون في أسفارهم . 9919 - حدثنا سليمان بن عمرو بن خالد البرقي ، قال : ثنا مسكين بن بكير ، قال : ثنا عبد السلام بن حبيب النجاري ، عن الحسن في قوله : وللسيارة قال : هم المحرمون .