تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
10388 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن قتادة : توفته رسلنا قال : يلي قبضها الرسل ، ثم يدفعونها إلى ملك الموت . 10389 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم في قوله : توفته رسلنا قال : يتوفاه الرسل ، ثم يقبض منهم ملك الموت الأنفس . قال الثوري : وأخبرني الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم ، قال : هم أعوان لملك الموت . قال الثوري : وأخبرني رجل عن مجاهد ، قال : جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث شاء ، وجعلت له أعوان يتوفون الأنفس ثم يقبضها منهم . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا ابن إدريس ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم ، عن ابن عباس ، في قوله : توفته رسلنا قال : أعوان ملك الموت من الملائكة . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن الحسن بن عبيد الله ، عن إبراهيم ، قال : الملائكة أعوان ملك الموت . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : توفته رسلنا قال : يتوفونه ، ثم يدفعونه إلى ملك الموت . 10390 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، قال : سألت الربيع بن أنس ، عن ملك الموت ، أهو وحده الذي يقبض الأرواح ؟ قال : هو الذي يلي أمر الأرواح ، وله أعوان على ذلك ، ألا تسمع إلى قول الله تعالى : حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم وقال : توفته رسلنا وهم لا يفرطون غير أن ملك الموت هو الذي يسير كل خطو منه من المشرق إلى المغرب . قلت : أين تكون أرواح المؤمنين ؟ قال : عند السدرة في الجنة . 10391 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا محمد بن مسلم ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن مجاهد ، قال : ما من أهل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطيف بهم كل يوم مرتين . وقد بينا أن معنى التفريط : التضييع ، فيما مضى قبل . وكذلك تأوله المتأولون في هذا الموضع .