تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
10327 - حدثني أبو السائب ، قال : ثنا حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن كردوس ، عن ابن عباس ، قال : مر على رسول الله ( ص ) ملا من قريش ، ثم ذكر نحوه . 10328 - حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي ، قال : ثنا أبي ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، عن أبي سعيد الأزدي وكان قارئ الأزد عن أبي الكنود ، عن خباب ، في قول الله تعالى : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه . . . إلى قوله : فتكون من الظالمين قال : جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري ، فوجدوا النبي ( ص ) قاعدا مع بلال وصهيب وعمار وخباب ، في أناس من ضعفاء المؤمنين ، فلما رأوهم حوله حقروهم ، فأتوه فقالوا : إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا العرب به فضلنا ، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هؤلاء الأعبد ، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا ، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت قال : نعم قالوا : فاكتب لنا عليك بذلك كتابا قال : فدعا بالصحيفة ، ودعا عليا ليكتب ، قال : ونحن قعود في ناحية ، إذ نزل جبريل بهذه الآية : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يردون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين ، ثم قال : وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين ، ثم قال : وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة . فألقى رسول الله ( ص ) الصحيفة من يده ، ثم دعانا ، فأتيناه وهو يقول : سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة . فكنا نقعد معه ، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا ، فأنزل الله تعالى : واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا قال : فكان رسول الله ( ص ) يقعد معنا بعد ، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم . حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، عن أبي سعيد الأزدي ، عن أبي الكنود ، عن خباب بن الأرت ، بنحو حديث