تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
هو رابعهم ) * وكما قال : * ( وإذ هم نجوى ) * . وأما النصب ، فعلى أن تجعل النجوى فعلا فيكون نصبا ، لأنه حينئذ يكون استثناء منقطعا ، لأنه من خلاف النجوى ، فيكون ذلك نظير قول الشاعر : . . . * وما بالربع من أحد إلا أواري لأيا ما أبينها * . . . وقد يحتمل من على هذا التأويل أن يكون رفعا ، كما قال الشاعر : وبلدة ليس بها أنيس * إلا اليعافير وإلا العيس قال أبو جعفر : وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك ، أن تجعل من في موضع خفض بالرد على النجوى ، وتكون النجوى بمعنى جمع المتناجين ، خرج مخرج السكري والجرحى والمرضى ، وذلك أن ذلك أظهر معانيه ، فيكون تأويل الكلام : لا خير في كثير
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 375 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار