تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
وأصل اللي : الفتل والقلب ، من قول القائل : لوى فلان يد فلان : إذا فتلها وقلبها ، ومنه قول الشاعر : لوى يده الله الذي هو غالبه يقال منه : لوى يده ولسانه يلوي ليا ، وما لوى ظهر فلان أحد : إذا لم يصرعه أحد ، ولم يفتل ظهره انسان ، وإنه لألوى بعيد المستمر : إذا كان شديد الخصومة صابرا عليها لا يغلب فيها ، قال الشاعر : فلو كان في ليلى شدا من خصومة للويت أعناق الخصوم الملاويا . القول في تأويله تعالى : * ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) * يعني بذلك جل ثناؤه : وما ينبغي لاحد من البشر ، والبشر : جمع بني آدم ، لا واحد
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 440 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار