تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
الخزرج ، نفرا من أحبار يهود قال أبو كريب : عما في التوراة ، وقال ابن حميد عن بعض ما في التوراة فكتموهم إياه ، وأبوا أن يخبروهم عنه ، فأنزل الله تعالى ذكره فيهم : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون . 1965 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قول الله : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى قال : هم أهل الكتاب . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 1966 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع في قوله : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى قال : كتموا محمدا ( ص ) وهم يجدونه مكتوبا عندهم ، فكتموه حسدا وبغيا . 1967 - حدثنا بشر بن معاذ ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك أهل الكتاب كتموا الاسلام وهو دين الله ، وكتموا محمدا ( ص ) ، وهم يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل . 1968 - حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب زعموا أن رجلا من اليهود كان له صديق من الأنصار يقال له ثعلبة بن غنمة ، قال له : هل تجدون محمدا عندكم ؟ قال : لا . قال : محمد البينات . القول في تأويل قوله تعالى : من بعد ما بيناه للناس في الكتاب . بعض الناس لان العلم بنبوة محمد ( ص ) وصفته ومبعثه لم يكن إلا عند أهل الكتاب دون غيرهم ، وإياهم عنى تعالى ذكره بقوله : للناس في الكتاب ويعني بذلك
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 73 | محمد بن جرير الطبري / الشيخ خليل الميس / صدقي جميل العطار