تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
القول في تأويل قوله تعالى : ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر . اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : تأويله : ولا يحل لهن ، يعني للمطلقات أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن من الحيض إذا طلقن ، حرم عليهن أن يكتمن أزواجهن الذين طلقوهن في الطلاق الذي عليهم لهن فيه رجعة يبتغين بذلك إبطال حقوقهم من الرجعة عليهن . ذكر من قال ذلك : 3737 - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال : قال الله تعالى ذكره : والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء إلى قوله : وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم قال : بلغنا أن ما خلق في أرحامهن الحمل ، وبلغنا أنه الحيضة ، فلا يحل لهن أن يكتمن ذلك لتنقضي العدة ولا يملك الرجعة إذا كانت له . 3738 - حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن قال : الحيض . * - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم : ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن قال : أكثر ذلك الحيض . * - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن إدريس ، قال : سمعت مطرفا ، عن الحكم ، قال : قال إبراهيم في قوله : ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن قال : الحيض . 3739 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : ثنا خالد الحذاء ، عن عكرمة في قوله : ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن قال : الحيض . ثم قال خالد : الدم . وقال آخرون : هو الحيض ، غير أن الذي حرم الله تعالى ذكره عليها كتمانه فيما خلق في رحمها من ذلك هو أن تقول لزوجها المطلق وقد أراد رجعتها قبل الحيضة الثالثة : قد حضت الحيضة الثالثة كاذبة ، لتبطل حقه بقيلها الباطل في ذلك . ذكر من قال ذلك : 3740 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عبيدة بن مغيث ، عن إبراهيم في