1775 - حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن أبي
إسحاق ، عن البراء ، قال : صلينا بعد قدوم النبي ( ص ) المدينة سبعة عشر شهرا إلى بيت
المقدس .
1776 - حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا يحيى ، عن سفيان ، قال : ثنا أبو إسحاق
عن البراء بن عازب قال : صليت مع النبي ( ص ) نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة
عشر شهرا شك سفيان ثم صرفنا إلى الكعبة .
1777 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا النفيلي ، قال : ثنا زهير ، قال : ثنا أبو إسحاق ،
عن البراء : أن رسول الله ( ص ) كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو أخواله من
الأنصار ، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا ، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل
البيت ، وأنه صلى صلاة العصر ومعه قوم . فخرج رجل ممن صلى معه ، فمر على أهل
المسجد وهم ركوع ، فقال : أشهد لقد صليت مع رسول الله ( ص ) قبل مكة . فداروا كما هم
قبل البيت ، وكان يعجبه أن يحول قبل البيت . وكان اليهود أعجبهم أن رسول الله ( ص ) يصلي
قبل بيت المقدس وأهل الكتاب ، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك .
1778 - حدثني عمران بن موسى ، قال : ثنا عبد الوارث ، قال : ثنا يحيى بن
سعيد ، عن سعيد بالمسيب قال : صلى رسول الله ( ص ) نحو بيت المقدس بعد أن قدم
المدينة ستة عشر شهرا ، ثم وجه نحو الكعبة قبل بدر بشهرين .
وقال آخرون بما :
1779 - حدثنا عمرو بن علي ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عثمان بن سعد
الكاتب ، قال : ثنا أنس بن مالك ، قال : صلى نبي الله ( ص ) نحو بيت المقدس تسعة أشهر أو
عشرة أشهر . فبينما هو قائم يصلي الظهر بالمدينة وقد صلى ركعتين نحو بيت المقدس ،
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 6
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٦