تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
3363 - حدثت عن عمار ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع نحوه ، إلا أنه قال : فلم تعملوا بحق . 3364 - حدثني موسى قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : ولو شاء الله لأعنتكم لشدد عليكم . 3365 - حدثني يونس . قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قول الله : ولو شاء الله لأعنتكم قال : لشق عليكم في الامر ، ذلك العنت . 3366 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قوله : ولو شاء لأعنتكم قال : ولو شاء الله لجعل ما أصبتم من أموال اليتامى موبقا . وهذه الأقوال التي ذكرناها عمن ذكرت عنه ، وإن اختلفت ألفاظ قائليها فيها ، فإنها متقاربات المعاني لان من حرم عليه شئ فقد ضيق عليه في ذلك الشئ ، ومن ضيق عليه في شئ ، فقد أحرج فيه ، ومن أحرج في شئ أو ضيق عليه فيه فقد جهد ، وكل ذلك عائد إلى المعنى الذي وصفت من أن معناه الشدة والمشقة ، ولذلك قيل : عنت فلانا : إذا شق عليه وجهده فهو يعنت عنتا ، كما قال تعالى ذكره : عزيز عليه ما عنتم يعني ما شق عليكم وآذاكم وجهدكم ، ومنه قوله تعالى ذكره : ذلك لمن خشي العنت منكم فهذا إذا عنت العانت ، فإن صيره غيره كذلك قيل : أعنته فلان في كذا : إذا جهده وألزمه أمرا جهده القيام به يعنته إعناتا ، فكذلك قوله : لأعنتكم معناه : لأوجب لكم العنت بتحريمه عليكم ما يجهدكم ويحرجكم مما لا تطيقون القيام باجتنابه وأداء الواجب له عليكم فيه . وقال آخرون : معنى ذلك : لأوبقكم وأهلككم . ذكر من قال ذلك : 3367 - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا طلق بن غنام ، عن زائدة ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : قرأ علينا : ولو شاء الله لأعنتكم قال ابن عباس : ولو شاء الله لجعل ما أصبتم من أموال اليتامى موبقا . * - حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا يحيى بن آدم ، عن فضيل وجرير ، عن منصور ، وحدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : ولو شاء الله لأعنتكم قال : لجعل ما أصبتم موبقا .