تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
القول في تأويل قوله تعالى : فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي . اختلف أهل التأويل في الاحصار الذي جعل الله على من ابتلي به في حجه وعمرته ما استيسر من الهدي ، فقال بعضهم : هو كل مانع أو حابس منع المحرم وحبسه عن العمل الذي فرضه الله عليه في إحرامه ووصوله إلى البيت الحرام . ذكر من قال ذلك : 2632 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أنه كان يقول : الحصر : الحبس كله . يقول : أيما رجل اعترض له في حجته أو عمرته فإنه يبعث بهديه من حيث يحبس . قال : وقال مجاهد في قوله : فإن أحصرتم فإن أحصرتم : يمرض انسان أو يكسر أو يحبسه أمر فغلبه كائنا ما كان ، فليرسل بما استيسر من الهدي ، ولا يحلق رأسه ، ولا يحل حتى يوم النحر . * - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . 2633 - حدثنا المثنى ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : الاحصار كل شئ يحبسه . 2634 - وحدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، عن سعيد ، عن قتادة أنه قال : في المحصر : هو الخوف والمرض والحابس إذا أصابه ذلك بعث بهديه ، فإذا بلغ الهدي محله حل . * - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي قال : هذا رجل أصابه خوف أو مرض أو حابس حبسه عن البيت يبعث بهديه ، فإذا بلغ محله صار حلالا . 2635 - حدثني المثنى ، قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كل شئ حبس المحرم فهو إحصار . 2636 - حدثني المثنى ، قال : ثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن إبراهيم ، قال أبو جعفر : أحسبه عن شريك ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم : فإن أحصرتم قال : مرض أو كسر أو خوف . 2637 - حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : حدثني معاوية ، عن علي عن ابن