تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
حين من الدهر ) فيراد بنحوها حينئذ فيه الإشارة إلى الصنف المزبور كخبر عيسى بن عبد الله القمي ( 1 ) عنه ( ع ) أيضا ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي الغداة بعم يتساءلون وهل أتاك حديث الغاشية وشبههما ، وكان يصلي المغرب بقل هو الله وإذا جاء ، وكان يصلي العشاء بنحو ما يصلي في الظهر ، والعصر بنحو من المغرب ) ولترجيح ذلك على المشهور بصحة السند وغيره اختاره العلامة الطباطبائي في منظومته ، فقال : واختر طوال سور المفصل * للصبح والقصار للعصر اجعل ونحوها المغرب واختر الوسط * للظهر واسلك للعشاء ذا النمط هذا ، ولكن قد ورد في بعض النصوص أن أفضل ما يقرأ في سائر الفرائض بالقدر والتوحيد ، كخبر أبي علي بن راشد ( 2 ) قلت لأبي الحسن ( ع ) : ( جعلت فداك أنك كتبت إلى محمد بن الفرج تعلمه أن أفضل ما يقرأ في الفرائض إنا أنزلناه وقل هو الله أحد ، وأن صدري ليضيق بقراءتهما في الفجر ، فقال ( ع ) : لا يضيق صدرك بهما فإن الفضل والله فيهما ) بل في المروي ( 3 ) عن كتاب الغيبة للطوسي والاحتجاج من التوقيع ( أنه كتب محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري إلى صاحب الزمان ( ع ) فيما كتبه وسأله عما روي في ثواب القرآن في الفرائض وغيرها أن العالم ( ع ) قال : عجبا لمن لم يقرأ في صلاته إنا أنزلناه في ليلة القدر كيف تقبل صلاته ، وروي ما زكت صلاة لم يقرأ فيها بقل هو الله أحد ، وروي من قرأ في فرائضه الهمزة أعطي من الثواب قدر الدنيا ، فهل يجوز أن يقرأ الهمزة ويدع
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 48 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 1 مع نقصان في الجواهر ( 2 ) الوسائل - الباب - 23 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 1 - 6 ( 3 ) الوسائل - الباب - 23 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 1 - 6