تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
قال : إن كانت نافلة فلا بأس ، وأما الفريضة فلا يصلح ) وخبر زرارة ( 1 ) المروي عن مستطرفات السرائر نقلا من كتاب حريز ، بل هو صحيح بناء على وصول الكتاب المزبور إليه بالتواتر مثلا ، أو بطريق كذلك ، بل ظاهر نسبته إليه الأول عن أبي جعفر ( ع ) ( لا تقرنن بين السورتين في الفريضة فإنه أفضل ) ومنه يعلم أن المراد بالكراهة المزبورة أقلية الثواب ، بل منه يعلم أن المراد بالنواهي في غيره المجردة عن التعليل المزبور ذلك أيضا ، لتعبيره بالنهي مؤكدا مع التصريح بالأفضلية . فالاستدلال على الحرمة حينئذ بالنهي - عنه في صحيح محمد بن مسلم ( 2 ) عن أحدهما ( ع ) قال : ( سألته عن الرجل يقرأ السورتين في الركعة فقال : لا ، لكل سورة ركعة ) وخبر المفضل بن صالح ( 3 ) عن أبي عبد الله ( ع ) المروي عن تفسير العياشي ( لا تجمع بين سورتين في ركعة إلا الضحى وألم نشرح والفيل ولايلاف ) كالخبر المروي ( 4 ) في المعتبر ومجمع البرهان نقلا من جامع البزنطي على ما قيل فيه - منع واضح ، بل قد يشعر قوله ( ع ) في الخبر الأول : ( لكل سورة ركعة ) بذلك ، ضرورة إرادة الوظيفة وشبه الاستحقاق ، كالخبر ( 5 ) المروي عن الخصال بسنده عن علي ( ع ) ( أعطوا كل سورة حقها من الركوع والسجود إذا كنتم في الصلاة ) ) وخبر عمر بن يزيد ( 6 ) قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ( أقرأ سورتين في ركعة قال : نعم ، قلت : أليس يقال : أعط كل سورة حقها من الركوع والسجود ؟ فقال : ذلك في الفريضة ، فأما النافلة فليس به بأس ) بل خبر زرارة كالظاهر في ذلك ، خصوصا مع روايته ( 7 ) نفسه الكراهة ، قال : ( سألت أبا عبد الله
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث - 11 - 1 - 10 - 5 - 3 ( 2 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث - 11 - 1 - 10 - 5 - 3 ( 3 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 5 ( 4 ) الوسائل - الباب - 10 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 5 ( 5 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث - 11 - 1 - 10 - 5 - 3 ( 6 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث - 11 - 1 - 10 - 5 - 3 ( 7 ) الوسائل - الباب - 8 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث - 11 - 1 - 10 - 5 - 3
جواهر الكلام — صفحة 355 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني