تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
" وروى نحوه عن الرضا عليه السلام " ( 1 ) إلا أنا لم نجد عاملا به كما عن ابن فهد الاعتراف به . ( و ) كيف كان فثبوت ( الدية في ) السن ( المقلوعة مع سنخها وهو الثابت منها ) الذي هو أصلها ( في اللثة ) لا خلاف فيه ، بل الاجماع بقسميه عليه مضافا إلى إطلاق النص والفتوى ، ( ولو كسر ما برز عن اللثة ) خاصة ( ففي ) ثبوت الدية ل‍ ( - ه ) تردد من صدق السن لغة وعرفا وعن المبسوط " السن ما شاهدته زائدا على اللثة والسنخ أصلها المدفون في اللثة " ( 2 ) وقال أهل اللغة : " السنخ أصل السن " ومن أصل البراءة واتحاد العضو وشمول اللفظ للكل ولذا يقال قلع سنه وانكشفت اللثة عن سنه ونحو ذلك . ( و ) لكن ( الأقرب أن فيه دية السن ) وفاقا للشيخ والحلي والفاضل والشهيدين وغيرهم على ما حكى عن بعضهم ، بل عن مجمع البرهان نسبته إلى ظاهر الأكثر لأنه المنساق من النص والفتوى ، بل لا يمكن فيه معرفة المساحة كي تكون الدية بقدرها . ( و ) حينئذ فل‍ ( وكسر ) شخص ( الظاهر عن اللثة ثم قلع الآخر السنخ فعلى الأول دية ) للسن المكسور ( وعلى الثاني حكومة ) للسنخ الذي لا مقدر له بخصوصه ، وعلى الاحتمال المزبور تكون الدية على الجانبين ( 3 ) بنسبة المساحة ، إلا أن الأصح الأول ، بل وكذا لو كان الجاني شخصا واحدا دفعتين . نعم الظاهر الدية خاصة في الجناية المتحدة التي انقلع بها السن مع سنخها كما عرفت ، والله العالم . ( وينتظر بسن الصغير ) لو قلع أو كسر ( فإن نبت لزم الأرش وإن
هامش
( 1 ) كشف اللثام ج 2 ص 324 والفقه المنسوب إلى الرضا عليه السلام . ( 2 ) المبسوط ج 7 ص 136 . ( 3 ) في الأصل : " على الجانبين " .
جواهر الكلام — صفحة 240 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / رضا الأستادي