تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كسى أسامة بن زيد حلة حرير فخرج فيها ، فقال : مهلا يا أسامة ، إنما يلبسها من لا خلاق له ، فاقسمها بين نسائك " . ومنه ينقدح احتمال اندراج لابس الحرير في نصوص المتشبهين بالنساء . ( و ) كيف كان ف‍ ( - في التكأة عليه والافتراش له ) فضلا عن التدثر به ( تردد و ) لكن الأقوى ( الجواز ) للأصل ، بل هو ( مروي ( 1 ) ) أيضا خلافا للشافعي وأحمد ، وقد مر تمام الكلام في ذلك في لباس المصلي ( 2 ) .
وكذا يحرم التختم بالذهب ) بل ( و ) مطلق ( التحلي به للرجال ) بلا خلاف أجده فيه ، بل الاجماع بقسميه عليه ، مضافا إلى النصوص ( 3 ) التي مرت في لباس المصلي ( 4 ) وذكرنا هناك حرمته ولو طليا أو تمويها ، ومنه الأعلام في الثياب كما عن الذكرى الاعتراف به ، خلافا للمحكي عن المبسوط فأحل المموه والمجرى فيه إذا اندرس وبقي الأثر ، وعن ابن حمزة حل المموه من الخاتم والمجرى فيه الذهب ، فلاحظ وتأمل .
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 1 من كتاب الصلاة . ( 2 ) راجع ج 8 ص 127 - 128 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب لباس المصلي - الحديث 6 والباب - 30 - منها من كتاب الصلاة . ( 4 ) راجع ج 8 ص 111 .
جواهر الكلام — صفحة 54 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني