تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
مع التعدد فضلا عن الاتحاد ، والله العالم .
* ( و ) * كيف كان ف‍ * ( للتحمل مراتب ) * مأخوذة من معنى الشهادة على الشهادة ، وإلا فليس في النصوص لها أثر ، نعم في خبر عمر بن جميع ( 1 ) عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : " أشهد على شهادتك من ينصحك ، قال : أصلحك الله كيف ؟ يزيد وينقص ، قال : لا ولكن يحفظها عليك ، ولا تجوز شهادة على شهادة على شهادة " وفي المسالك وغيرها " أنه لا يجوز للفرع التحمل إلا إذا عرف أن عند الأصل شهادة جازمة بالمشهود عليه " بل في الرياض نفي الخلاف فيه ، لأنه المتبادر والمعنى الحقيقي للشهادة على الشهادة ، قلت : لكن طريقه إلى ذلك لفظ الأصل ولو بأن يؤديه بعنوان أنه شهادة ، أو يعتبر مع ذلك أمر آخر ، وستعرف تحقيق الحال فيه . وعلى كل حال ف‍ * ( - أتمها ) * أي المراتب * ( أن يقول شاهد الأصل : اشهد ) * أو أشهدتك * ( على شهادتي أني أشهد على فلان بن فلان لفلان بن فلان بكذا ، وهو الاسترعاء ) * أي التماس شاهد الأصل رعاية شهادته والشهادة بها ، أو يقول : إذا استشهدت على شهادتي فقد أذنت لك في أن تشهد : وربما قيل : إن الاسترعاء هو أن يقول : أشهدك عن شهادتي ، والفرق بين " عن " و " على " أن قوله : " أشهدك على شهادتي " تحميل ، وقوله : " عن شهادتي " إذن في الأداء ، فكأنه يقول : أدها عني ، إذ لإذنه أثر في ذلك ، ألا تراه لو قال له بعد للتحميل : " لا تؤد عني تلك الشهادة " امتنع عليه الأداء ، ومن هنا يحكى عن بعضهم ترجيح " عن " على " على " بل ناقش في " على " بأنها تقتضي كون الشهادة مشهودا عليها ، وإنما هي مشهود بها ، والمشهود
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 44 - من كتاب الشهادات - الحديث 6 عن عمرو بن جميع .
جواهر الكلام — صفحة 195 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني