تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
( المقصد الرابع )
( في كيفية الاستحلاف ، والبحث في أمور ثلاثة ) : ( الأول في اليمين )
( و ) خلاف في أنه ( لا يستحلف أحد ) لايجاب حق أو إسقاطه ( إلا بالله ) تعالى شأنه ( ولو كان كافرا ) بانكار أصل واجب الوجود نعوذ بالله فضلا عن غيره ، بلا خلاف أجده في ذلك نصا وفتوى . قال في محكي المبسوط : ( وإن كان وثنيا معطلا أو كان ملحدا يجحد الوحدانية لم يغلظ عليه ، وعندي أن الوثني والملحد يستحلف بالذي يعبده ويعتقد أنه الخالق والرازق أو أنه الرازق ، اعتقد وحدته أو تعدده أو بإحدى العبارتين ، وإن قيل له إن الله هو الخالق الرازق واستحلف بالله ثانيا كان أولى ، واقتصر على قوله : والله ، فإن قيل كيف حلفته بالله وليست عنده بيمين قلنا : ليزداد إثما ويستوجب العقوبة ) انتهى . وقال الصادق ( عليه السلام ) في صحيح سليمان بن خالد ( 1 ) وحسن الحلبي ( 2 ) : ( أهل الملل من اليهود والنصارى والمجوس لا يحلفون إلا بالله ) وخبر سماعة ( 3 ) ( سأله هل يصلح لأحد أن يحلف أحدا من
هامش
( 1 ) ليس لسليمان بن خالد في المقام خبر غير ما سيأتي نقله آنفا . ( 2 ) الوسائل - الباب - 32 - من كتاب الأيمان - الحديث 3 واللفظ مصطاد من صحيحة سليمان بن خالد الآتي وحسن الحلبي . ( 3 ) الوسائل الباب - 32 - من كتاب الأيمان الحديث 5 .