تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
أو حسنه ( 1 ) : " ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت فيشهدون جنازته ، ويصلون عليه ، ويستغفرون له ، ليكتب لهم الأجر ، ويكتب للميت الاستغفار ، ويكتسب هو الأجر فيهم وفيما اكتسب لميتهم من الاستغفار " في خبر ذريح ( 2 ) " عن الجنازة يؤذن بها الناس ، قال : نعم " وفي مرسل القاسم بن محمد ( 3 ) " إن الجنازة يؤذن بها الناس " وظاهر الأخيرين استحباب ذلك حتى لغير الولي ولا ينافيه الأول . ويؤيده ترتب الفوائد العظيمة على هذا الاعلام الحاصلة بسبب التشييع والحمل والتربيع والصلاة والاستغفار والترحم ، وربما يصيبه ألم فيسترجع ، فيدخل تحت عموم الآية ( 4 ) والتذكر لأمور الآخرة والاتعاظ وتنبيه القلب القاسي ، وكذا ما يحصل للميت من الفوائد أيضا من كثرة المصلين والمستغفرين ، مع ما فيه من إكرام الميت وإدخال السرور على الحي ونحو ذلك ، فلا ريب في رجحان هذا الاعلام لمكان سببيته لهذه الأمور العظام ، والظاهر أنه لا بأس في النداء لذلك ، بل يشمله الأمر بالايذان فيما سمعت من الأخبار ، وما في الخلاف أنه لم يعرف فيه نصا إن أراد بالخصوص فمسلم ، لكنه غير قادح ، وإن أراد بالعموم فممنوع ، على أنه لا يتوقف على شئ من ذلك بعد ما عرفت ، كما ظهر لك استحباب الإجابة والاسراع بعد أن يؤذن ، مع استفاضة الأخبار ( 5 ) بذلك ، وأنه يقدمه على الوليمة إذا دعي إليهما لما فيه من تذكر الآخرة بخلافها فتذكر الدنيا . ( و ) ( منها ) ( أن يقول المشاهد للجنازة الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم ) لخبر أبي حمزة قال ( 6 ) : " كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا رأى
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب صلاة الجنائز - حديث 1 - 3 - 4 ( 2 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب صلاة الجنائز - حديث 1 - 3 - 4 ( 3 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب صلاة الجنائز - حديث 1 - 3 - 4 ( 4 ) سورة البقرة الآية 151 ( 5 ) الوسائل - الباب - 34 - من أبواب الاحتضار ( 6 ) الوسائل الباب - 9 - من أبواب الدفن - حديث 1