تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الصادق ( عليه السلام ) " التربة من قبر الحسين ( عليه السلام ) على عشرة أميال " وعن علي بن طاووس أنه روي فرسخ في فرسخ ( 1 ) . وفي كشف اللثام بعد أن ذكر هذه الروايات قال : " وشئ منها لا يدخل في المتبادر من طين القبر ، فالأحوط الاقتصار على المتبادر ، لضعف الأخبار " . وفي المسالك " وقد استثنى الأصحاب من ذلك تربة الحسين ( عليه السلام ) وهي تراب ما جاور قبره الشريف عرفا أو ما حوله إلى سبعين ذراعا ، وروي إلى أربعة فراسخ ( 2 ) وطريق الجمع ترتبها في الفضل ، وأفضلها ما أخذ بالدعاء المرسوم ، وختمها تحت القبة المقدسة بقراءة سورة القدر " . وفي الروضة " والراد بطين القبر الشريف تربة ما جاوره من الأرض عرفا ، وروي إلى أربعة فراسخ ، وروي ثمانية فراسخ ( 3 ) وكلما قرب منه كان أفضل ، وليس كذلك التربة المحترمة منها ، فإنها مشروطة بأخذها من الضريح المقدس أو خارجه كما مر مع وضعها عليه ، وأخذها بالدعاء ولو وجد تربة منسوبة إليه حكم باحترامها حملا على المعهود " . وفي التنقيح " وهل هي مختصة بمحل أم لا ؟ عبارة المصنف تدل على أنها من قبره ، وهو على الأفضل ، ونقل الشهيد أنها تؤخذ من قبره إلى سبعين ذراعا ، وقيل من حرمه وإن بعد ، وكلما قرب من القبر
هامش
( 1 ) البحار - ج 101 ص 131 . ( 2 ) لم أعثر على رواية أربعة فراسخ أو ثمانية فراسخ ، وإنما الموجود في مرفوعة منصور بن العباس التي رواها الشيخ ( قده ) في التهذيب وذكرها في الوسائل - الباب - 67 - من أبواب المزار - الحديث 1 من كتاب الحج " حرم الحسين ( عليه السلام ) خمس فراسخ من أربع جوانبه " . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .