تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
فإذا أخذته فكيف تصنع به ؟ قلت : أذهب به معي ، قال : في أي شئ تجعله ؟ قلت : في ثيابي ، قال ؟ فرجعت إلى ما كنت تصنع ، اشرب عندنا منه حاجتك ولا تحمله ، فإنه لا يسلم لك ، فسقاني منه مرتين ، فما أعلم أني وجدت شيئا مما كنت أجد حتى انصرفت " . وفيه مسندا عن الثمالي ( 1 ) قال للصادق ( عليه السلام ) : " جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) يستشفون به هل في ذلك شئ مما يقولون من الشفاء ؟ قال : يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك طين قبر جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد ( عليهم السلام ) فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم ، وجنة مما يخاف ، ولا يعدلها شئ من الأشياء التي يستشفي بها إلا الدعاء ، وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها ، فأما من أيقن أنها له شفاء إذا تعالج كفته بإذن الله عن ( من خ ل ) غيرها مما يعالج به ، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر يتمسحون بها ، وما تمر بشئ إلا شمها ، وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون ابن آدم ( عليها يتمسحون بها خ ) فيذهب عامة طيبها ، ولا يخرج الطين من الحائر إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم ، وأنها لفي يدي آخذها وهم يتمسحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحائر ، ولو كان من التربة شئ يسلم ما عولج به أحد إلا برئ من ساعته ، فإذا أخذتها فأكنها ، وأكثر عليها ذكر الله عز وجل ، وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف
هامش
( 1 ) ذكر بعض قطعه في الوسائل - الباب - 59 - من أبواب الأطعمة المحرمة - الحديث 3 وتمامه في المستدرك في الباب - 53 - من أبواب المزار - الحديث 9 من كتاب الحج .