على أن المراد بها غير معلوم ، فإن الأشاجع كما عن الجوهري أصول
الأصابع التي يتصل بعصب ظاهر الكف ، والواحد " أشجع " بفتح الهمزة
وحينئذ فذات الأشاجع مجمع تلك الأصول ، وفي مجمع البرهان " الظاهر
أن الأشاجع وذات الأشاجع واحد ، ولكن لا توجد المذكور في كل
البهائم المحللة ، إلا أن يقال : هي أصول الأصابع والظلف وغيره ،
فتوجد في الغنم والإبل والبقر ، ويمكن وجودها بالمعنى الأول في الطيور
ويشكل تميزها " . قلت : ويسهل الخطب ما عرفت من عدم الدليل
على حرمتها .
وأما خرزة الدماغ فعن الفقهاء أنه حبة في وسط الدماغ بقدر
الحمصة إلى الغبرة ما هو ( تميل إلى الغبرة في الجملة خ ل ) يخالف لون
الدماغ ، أي المخ الذي في الجمجمة .
والحدق جمع حدقة ، وهي سواد العين الأعظم .
والمراد بالمشيمة كما في غاية المراد قرينة الولد الذي تخرج معه ،
والجمع " مشائم " مثل " معائش " لكن عن القاموس هي محل الولد ،
كما في الخبر موضع الولد ( 1 ) .
والنخاع عرق مستبطن الفقار ، وهو أقصى حد الذبح .
والعلباوان عصبتان عريضتان صفراوان ممدودتان من الرقبة على الظهر
إلى الذنب .
ثم إن الظاهر من إطلاق المصنف وغيره وصريح غير واحد عدم
الفرق في الذبيحة بين الكبير كالجزور وبين الصغير كالعصفور ، لكن في
الروضة " يشكل الحكم بتحريم جميع ما ذكر مع عدم تميزه ، لاستلزام
تحريم جميعه أو أكثره للاشتباه ، والأجود اختصاص الحكم بالنعم من
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 31 - من أبواب الأطعمة المحرمة - الحديث 3 .