تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
على أن المراد بها غير معلوم ، فإن الأشاجع كما عن الجوهري أصول الأصابع التي يتصل بعصب ظاهر الكف ، والواحد " أشجع " بفتح الهمزة وحينئذ فذات الأشاجع مجمع تلك الأصول ، وفي مجمع البرهان " الظاهر أن الأشاجع وذات الأشاجع واحد ، ولكن لا توجد المذكور في كل البهائم المحللة ، إلا أن يقال : هي أصول الأصابع والظلف وغيره ، فتوجد في الغنم والإبل والبقر ، ويمكن وجودها بالمعنى الأول في الطيور ويشكل تميزها " . قلت : ويسهل الخطب ما عرفت من عدم الدليل على حرمتها . وأما خرزة الدماغ فعن الفقهاء أنه حبة في وسط الدماغ بقدر الحمصة إلى الغبرة ما هو ( تميل إلى الغبرة في الجملة خ ل ) يخالف لون الدماغ ، أي المخ الذي في الجمجمة . والحدق جمع حدقة ، وهي سواد العين الأعظم . والمراد بالمشيمة كما في غاية المراد قرينة الولد الذي تخرج معه ، والجمع " مشائم " مثل " معائش " لكن عن القاموس هي محل الولد ، كما في الخبر موضع الولد ( 1 ) . والنخاع عرق مستبطن الفقار ، وهو أقصى حد الذبح . والعلباوان عصبتان عريضتان صفراوان ممدودتان من الرقبة على الظهر إلى الذنب .
ثم إن الظاهر من إطلاق المصنف وغيره وصريح غير واحد عدم الفرق في الذبيحة بين الكبير كالجزور وبين الصغير كالعصفور ، لكن في الروضة " يشكل الحكم بتحريم جميع ما ذكر مع عدم تميزه ، لاستلزام تحريم جميعه أو أكثره للاشتباه ، والأجود اختصاص الحكم بالنعم من
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 31 - من أبواب الأطعمة المحرمة - الحديث 3 .