تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
العقل والكتاب العزيز ، كقوله ( 1 ) : " خلق لكم " وغيره ، والسنة كقوله ( عليه السلام ) ( 2 ) : " كل شئ مطلق حتى يرد فيه نهي " وغيره ، وإن كان قد يناقش بعدم جريانه في مثل الحيوان المعتبر في حله التذكية التي مقتضى الأصل عدمها في المشكوك في قابليته لها . ومن تناول ما دل على حل الطيبات وحرمة الخبائث في الكتاب العزيز ( 3 ) لها ، لأنها من الأطعمة التي تستطيبها الأنفس وتستلذها من غير فرق بين الحاضر والباد والمعدم وذي اليسار والعجمي والعربي ، وإن كان قد يناقش بأنه لا يتم في الحيوان أيضا بعد ما عرفت من استفادة اعتبار التذكية في حله من قوله ( 4 ) : " إلا ما ذكيتم " وغيره متمما بأصالة عدم حصولها في المشكوك في قابليته شرعا لها . نعم قد يستدل لحلها بقوله تعالى ( 5 ) : " لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم " وقوله عز من قائل ( 6 ) : " وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما " وقوله عز وجل ( 7 ) : " غير محلي الصيد وأنتم حرم " لأن النعامة من جملة الصيد المحرم على المحرم إجماعا ونصوصا مستفيضة أو متواترة ( 8 ) . بل لعل قوله تعالى ( 9 ) : " ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 2 - الآية 29 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 12 - من أبواب صفات القاضي - الحديث 60 من كتاب القضاء . ( 3 ) سورة الأعراف : 7 الآية 157 . ( 4 ) سورة المائدة : 5 - الآية 3 - 95 - 96 - 1 - 95 - . ( 5 ) سورة المائدة : 5 - الآية 3 - 95 - 96 - 1 - 95 - . ( 6 ) سورة المائدة : 5 - الآية 3 - 95 - 96 - 1 - 95 - . ( 7 ) سورة المائدة : 5 - الآية 3 - 95 - 96 - 1 - 95 - . ( 8 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب كفارات الصيد من كتاب الحج . ( 9 ) سورة المائدة : 5 - الآية 3 - 95 - 96 - 1 - 95 - .