تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
المالك ودحو الأرض به لا ينافي كونه لبيان الكراهة الشديدة ، والله العالم .
{ و } على كل حال فلا خلاف أجده في أنه { يكره الفاختة والقنبرة والحبارى ، وأغلظ منه كراهية الصرد والصوام والشقراق وإن لم يحرم } شئ منها ، لوجود علامة الحل فيها ، والاجماع بقسميه عليه بل قد يشكل في الأولى منها ، إذ قول الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) في الفاختة : " إنها طائر مشؤوم يدعو على أهل البيت ، ويقول : فقدتكم فقدتكم " لا يدل عليها لولا فتوى الأصحاب والتسامح ، وكذا الحبارى لما سمعته . نعم يدل على الثانية منها قول الرضا ( عليه السلام ) ( 2 ) في المعتبرة : " لا تأكلوها ولا تسبوها ولا تعطوها الصبيان يلعبون بها ، فإنها كثيرة التسبيح ، وتسبيحها لعن الله مبغضي آل محمد ( صلوات الله عليهم ) " . بل عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ( 3 ) " ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه ، وما أزرعه إلا ليناله المعتر وذو الحاجة ، ولتنال منه القنبرة خاصة " . وعن الرضا ( عليه السلام ) ( 4 ) قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : " القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود ( على نبينا وآله وعليه الصلاة والسلام ) وذلك أن الذكر أراد أن يسفد أنثاه فامتنعت
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 41 - من أبواب أحكام الدواب - الحديث 2 من كتاب الحج . نقل بالمعنى . ( 2 ) الوسائل - الباب - 41 - من أبواب الصيد - الحديث 1 - 2 - من كتاب الصيد والذباحة . ( 3 ) الوسائل - الباب - 41 - من أبواب الصيد - الحديث 1 - 2 - من كتاب الصيد والذباحة . ( 4 ) ذكر بعضه في الوسائل - الباب - 41 من أبواب الصيد - الحديث 4 وتمامه في الكافي ج 6 ص 225 .