تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
قول الله عز وجل : أحلت لكم بهيمة الأنعام ( 1 ) قال : الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه ، فذلك الذي عنى الله عز وجل " ونحوه رواه العياشي ( 2 ) عنه ( عليه السلام ) أيضا . ورواه أيضا عن زرارة ( 3 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . بل روي أيضا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابنا ( 4 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " عن قول الله عز وجل : أحلت - إلى آخرها - قال : الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه " . ونحوه رواه الصدوق في العيون بسنده عن الفضل بن شاذان ( 5 ) عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون ، قال : " ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا أشعر وأوبر " . وفي صحيح الحلبي ( 6 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " إذا ذبحت الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل ، وإن لم يكن تاما فلا تأكل " . وفي صحيح ابن مسكان ( 7 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) " أنه قال في الذبيحة تذبح وفي بطنها ولد ، قال : إن كان تاما فكله ، فإن ذكاته ذكاة أمه ، وإن لم يكن تاما فلا تأكله " . وفي خبر جراح المدائني ( 8 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " إذا ذبحت ذبيحة وفي بطنها ولد تام فكله ، فإن ذكاته ذكاة أمه ، فإن لم يكن تاما فلا تأكله " إلى غير ذلك من النصوص التي من بعضها يعلم أن المراد من النبوي المزبور بيان الاكتفاء عن ذكاة الجنين بذكاة أمه ، بل لعل الظاهر حصر مقتضى الحل فيه بذلك .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 5 الآية 1 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الذبائح - الحديث 9 - 10 - 11 - 12 - 4 - 6 - 7 . ( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 6 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 . ( 8 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .