قول الله عز وجل : أحلت لكم بهيمة الأنعام ( 1 ) قال : الجنين في بطن
أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه ، فذلك الذي عنى الله عز وجل "
ونحوه رواه العياشي ( 2 ) عنه ( عليه السلام ) أيضا . ورواه أيضا عن
زرارة ( 3 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
بل روي أيضا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن بعض أصحابنا ( 4 )
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " عن قول الله عز وجل : أحلت - إلى
آخرها - قال : الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر فذكاته ذكاة أمه " .
ونحوه رواه الصدوق في العيون بسنده عن الفضل بن شاذان ( 5 ) عن
الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون ، قال : " ذكاة الجنين ذكاة
أمه إذا أشعر وأوبر " .
وفي صحيح الحلبي ( 6 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " إذا ذبحت
الذبيحة فوجدت في بطنها ولدا تاما فكل ، وإن لم يكن تاما فلا تأكل " .
وفي صحيح ابن مسكان ( 7 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) " أنه
قال في الذبيحة تذبح وفي بطنها ولد ، قال : إن كان تاما فكله ، فإن
ذكاته ذكاة أمه ، وإن لم يكن تاما فلا تأكله " .
وفي خبر جراح المدائني ( 8 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) " إذا
ذبحت ذبيحة وفي بطنها ولد تام فكله ، فإن ذكاته ذكاة أمه ، فإن لم يكن
تاما فلا تأكله " إلى غير ذلك من النصوص التي من بعضها يعلم أن المراد
من النبوي المزبور بيان الاكتفاء عن ذكاة الجنين بذكاة أمه ، بل لعل
الظاهر حصر مقتضى الحل فيه بذلك .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 5 الآية 1 .
( 2 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الذبائح - الحديث 9 - 10 - 11 - 12 - 4 - 6 - 7 .
( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .
( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .
( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .
( 6 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .
( 7 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .
( 8 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .