تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
ففي المرسل عن صفوان الجمال ( 1 ) " أن أبا جعفر المنصور قال لأبي عبد الله عليه السلام : رفع إلي أن مولاك المعلي بن خنيس يدعو إليك ويجمع لك الأموال ، فقال : والله ما كان - إلى أن قال المنصور - : فأنا أجمع بينك وبين من سعى بك ، فجاء الرجل الذي سعى به فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا هذا أتحلف ؟ قال : نعم : والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم لقد فعلت ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ويلك تبجل الله فيستحيي من تعذيبك ، ولكن قل : قد برئت من حول الله وقوته والتجأت إلى حولي وقوتي ، فحلف بها الرجل ، فلم يستتمها حتى وقع ميتا ، فقال المنصور : لا أصدق عليك بعد هذا أبدا ، وأحسن جائزته ورده " ونحوه المروي عن الرضا عليه السلام عن أبيه عليه السلام ( 2 ) في محكي الخرائج والجرائح ، وعن المفيد أنه رواه في إرشاده مرسلا ( 3 ) . إلا أني لم أجد من أفتى بذلك من الأصحاب ، نعم في الوسائل باب جواز استحلاف الظالم بالبراءة من حول الله وقوته ( 4 ) وظاهره الفتوى به ، ولا ريب أن الاحتياط يقتضي تركه إلا في مهدور الدم من الناصب ونحوه . * ( و ) * كيف كان فقد * ( قيل ) * والقائل المفيد وسلار والتقي على ما حكي عنهم : * ( تجب بها كفارة ظهار ) * مع المخالفة * ( ولم أجد به شاهدا ) * معتدا به ، وكذا ما عن النهاية والقاضي من كفارة ظهار ثم كفارة يمين ، وعن الصدوق صوم ثلاثة أيام والصدقة على عشرة مساكين إذا قال : " هو برئ من دين محمد صلى الله عليه وآله ، وكلما يملكه في سبيل الله ، وأن عليه المشي إلى بيت الله إن كلم ذا من قرابته "
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 33 - من كتاب الأيمان الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل الباب - 33 - من كتاب الأيمان الحديث 3 . ( 3 ) أشار إليه في الوسائل الباب - 33 - من كتاب الأيمان الحديث 3 وذكره في الإرشاد ص 255 ط حجر إيران . ( 4 ) وهو الباب - 33 - من كتاب الأيمان .