تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
بهذا وأشباهه لترك الحلف بالله ، وأما قول الرجل : يا هناه ويا هناه فإنما ذلك طلب الاسم ، ولا أرى به بأسا ، فأما قوله : لعمر الله وقوله لاهاه ( 1 ) فإنما ذلك بالله عز وجل " وكذا رواه الصدوق ( 2 ) ولكن قال في آخره : " وأما قول الرجل لعمر الله وأيم الله فإنما هو بالله " ونحوه المروي عن قرب الإسناد ( 3 ) وخبر سماعة ( 4 ) عن أبي عبد الله عليه السلام " لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله ، وقال : قول الرجل : لا بل شانئك فإنما هو من قول الجاهلية ، ولو حلف الناس بهذا وشبهه لترك أن يحلف بالله " . وفي خير زرارة ( 5 ) المروي عن تفسير العياشي " سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله ( 6 ) وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ، قال : إن ذلك قول الرجل لا وحياتك " وعنه أيضا ( 7 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : " شرك طاعة قول
هامش
( 1 ) لا ها الله : الهاء للتنبيه ، وقد يقسم بها تقول : " لا ها الله ما فعلت " أي " لا والله " أبدلت الهاء من الواو ، وإن شئت حذفت الألف التي بعد الهاء ، وإن شئت أثبتت ( منه رحمه الله ) . ( 2 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان الحديث 4 راجع الفقيه ج 3 ص 230 - الرقم 1085 . ( 3 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان الحديث 4 راجع الفقيه ج 3 ص 230 - الرقم 1085 . ( 4 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان الحديث 5 - 11 . ( 5 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان الحديث 5 - 11 . ( 6 ) سورة يوسف : 12 - الآية 106 . ( 7 ) الوسائل الباب - 30 - من كتاب الأيمان الحديث 12 .