تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الاخبار بما مضى كذبا . و ( منها ) يمين المناشدة ، وهي الحلف على الغير ليفعلن أو يتركن ، وسيذكرها المصنف . و ( منها ) يمين العقد ، وهي الحلف على الفعل أو الترك في المستقبل ، وهي التي يقع بها الحنث وتجب بها الكفارة . وإليها أشار المصنف بقوله : * ( والنظر في أمور أربعة ) * .
* ( الأول ) * * ( ما به تنعقد اليمين ) * * ( لا تنعقد اليمين إلا بالله أو بأسمائه التي لا يشركه فيها غيره أو مع إمكان المشاركة ينصرف إطلاقها إليه ، فالأول كقولنا : " ومقلب القلوب ) * والأبصار " * ( " والذي نفسي بيده " " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة " ) * بالتحريك الانسان والمملوك ذكرا كان أو أنثى . * ( والثاني كقولنا : " والله " والرحمن " " والأول الذي ليس قبله شئ " ) . * ( والثالث كقولنا " والرب " والخالق " " والبارئ " والرازق " ) * وحاصله أن أقسام اليمين العاقدة ثلاثة مرجعها إلى الحلف بالله أو بأسمائه المختصة به أو الغالبة عليه . فالأول أن يقسم بما يفهم من ( منه ظ ) ذاته المقدسة بذكر ما يختص به من الأفعال صلة أو غيره ، نحو قوله : " والذي نفسي بيده " فعن أبي سعيد