تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
فقالت : وأني له الصدقة ، فوالله ما بين لابيتها أحوج منا ، قال : فقولي له فليمض إلى أم المنذر فليأخذ منها شطر وسق تمر ، فليتصدق على ستين مسكينا " وهو ظاهر في أن الكفارة كانت على الرجل المزبور ، والأمر في ذلك سهل .
( و ) كيف كان ف‍ ( النظر فيه ) أي في كتاب الظهار ( يستدعي بيان أمور خمسة ) . ( الأول ) ( في ) قول ( الصيغة ) ( وهو ) يتحقق ب‍ ( أن يقول : أنت على كظهر أمي ) بلا خلاف نصا ( 1 ) وفتوى ، بل الاجماع بقسميه عليه من المسلمين فضلا عن المؤمنين ( وكذا ) يتحقق ( لو قال ) بدل " أنت " ( هذه ) أو " زينب " ( أو ما شاكل ذلك من الألفاظ الدالة على تميزها ) بلا خلاف أجده فيه أيضا ، لظهور المثالية فيما ورد من النصوص ( 2 ) بلفظ " أنت " نعم قد يقال باعتبار التلفظ بما يدل عليها ، فلو قال : " كظهر أمي " مضمرا لاسمها لم يقع ، للأصل وغيره . ( و ) كذا ( لا عبرة باختلاف ألفاظ الصلات كقوله : أنت مني أو عندي ) أو لدي أو علي أو نحو ذلك ، لظهور اختلاف ما ورد من النصوص ( 3 ) فيها
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 1 - من كتاب الظهار الحديث - 0 - . ( 2 ) الوسائل الباب - 1 - من كتاب الظهار والباب - 2 - منه الحديث 2 والباب - 4 - منه الحديث 2 و 3 . ( 3 ) الوسائل الباب - 1 - من كتاب الظهار والباب - 2 - منه الحديث 2 والباب - 4 - منه الحديث 2 و 3 والباب - 9 - والباب - 13 - الحديث 5 والباب - 16 - منه .