بمثلها عن ذلك في غير مقام ، ومن هنا كان الأقوى ذلك وفاقا للمشهور .
( و ) ثالثها : أنها ( تقف الفرقة في المباراة ) التي فسرها المصنف بأن
يقول : بارأتك ( عليه التلفظ بالطلاق اتفاقا منا ) بقسميه . ( وفي الخلع على
الخلاف ) السابق الذي عرفت الحال فيه ، كما أنك عرفت التحقيق في المباراة ،
والله العالم .
جواهر الكلام — صفحة 95
مساهمون: الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر)
ص٩٥