تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
الكتابة بالياء في النسخ الصحيحة يأباهما . وعلى كل حال فهو شاذ ضعيف مضطرب . ( و ) كذا قد عرفت فيما تقدم أنه ( لو وطأ الفحل قبلا فأكسل حلت للأول ، لتحقق اللذة منهما ) التي هي المراد من العسيلة ، بل وإن لم تحصل اللذة لهما ، بناء علي أن المراد الدخول المفروض تحققه بغيبوبة الحشفة ، كما هو واضح . ( ولو تزوجها المحلل فارتد ) بعد وطئه لها حصل التحليل قطعا ، ولو كان قبله قبلا ودبرا ( فوطأها في الردة لم تحل ، لانفساخ عقد ) نكاحه ( بالردة ) ، إذ لا عدة لها ، فوطؤه حينئذ وطء أجنبي ، وكونها زوجته سابقا غير مجد هنا قطعا وإن قلنا بعدم اشتراط بقاء المبدأ في صدق المشتق ، لظهور النص ( 1 ) والفتوى في اعتبار وطئها حال كونها زوجة ، ولذا لم يجد وطؤها بعد عقدها دائما وطلاقها قبل الدخول وإن كان لشبهة فضلا عن غيرها ، كما هو واضح . ولو كان لها عدة بوطئه لها دبرا فوطأها قبلا بعد الردة فيها فقد يقوى التحليل إذا فرض عوده إلى الاسلام فيها ، لانكشاف كونه وطء زوجة ، وكذا الكلام في ارتداد الزوجة بالنسبة إلى الأقسام الثلاثة ، والله العالم .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 7 من أبواب أقسام الطلاق .