تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
يقبح لها وجها ( 1 ) ورحم الله عبدا أحسن فيما بينه وبين زوجته ، فإن الله تعالى قد ملكه ناصيتها ، ( 2 ) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله ( 3 ) : " أوصاني جبرئيل بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة " و " عيال الرجل اسراؤه ، وأحب العباد إلى الله تعالى أحسنهم صنعا إلى أسرائه " ( 4 ) و " إنما المرأة لعبة من اتخذها فلا يضعها " ( 5 ) " أيضرب أحدكم المرأة ثم يظل معانقها " ( 6 ) " وخيركم خيركم لنسائه ، وأنا خيركم لنسائي " ( 7 ) إلى غير ذلك مما يدخل تحت قوله تعالى ( 8 ) " وعاشروهن بالمعروف " . ( ف‍ ) حينئذ قد ظهر لك أنه ( كما يجب على الزوج النفقة من الكسوة والمأكل والمشرب والاسكان ) على حسب ما ستعرف ( فكذا يجب على الزوجة التمكين من الاستمتاع ) مع عدم المانع عقلا أو شرعا ولو كانت على ظهر قتب ( و ) أن ( تتجنب ( تجتنب خ ل ) ما ينفر منه الزوج ) من الثوم والبصل والأوساخ والقذارات وغير ذلك . ( و ) أما ( القسمة بين الأزواج فهي ( حق على الزوج ) وله ، لاشتراك ثمرته ، وهو الاستئناس ، ولأن الأخبار ( 9 ) توجب استحقاقها ، وحق الاستمتاع يوجب استحقاقه ، فلكل منهما الخيار في قبول اسقاط صاحبه له وعدمه ولا يتعين عليه القبول ( حرا كان أو عبدا ولو كان عنينا أو خصيا ) فإن القسمة للايناس والعدل والتحرز عن الايذاء ، وللمعاشرة بالمعروف ، فلم يفرق فيها بين الحر والعبد ، ولا بين العنين والفحل ، ولا بين الخصي وغيره ، لاشتراك الجميع في
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب النفقات الحديث 1 من كتاب النكاح . ( 2 ) الوسائل الباب - 88 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 5 - 4 - 9 ( 3 ) الوسائل الباب - 88 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 5 - 4 - 9 ( 4 ) الوسائل الباب - 88 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 5 - 4 - 9 ( 5 ) الوسائل الباب - 86 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 2 - 1 ( 6 ) الوسائل الباب - 86 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 2 - 1 ( 7 ) الوسائل الباب - 88 - من أبواب مقدمات النكاح الحديث 11 . ( 8 ) سورة النساء : 4 - الآية 19 . ( 9 ) الوسائل الباب - 1 و 5 - من أبواب القسم والنشوز
جواهر الكلام — صفحة 148 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / محمود القوچاني