تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
لم يسمها ) بل الظاهر دخولها فيها لا في بيعها خاصة ، كما هو ظاهر العبارة ( وكذا الأخشاب المستدخلة في البناء ) بل ( والأوتاد المثبتة فيه ، والسلم المثبت في الأبنية على حذو الدرج ) بل والحمام المعد لها والحوض والخوابي المثبتة في الأرض والحيطان بحيث تصير من أجزائها وتوابعها ، خلافا للفاضل في التذكرة كما حكاه في المسالك ، فنفى دخول السلالم المسمرة ، والرفوف الموضوعة على الأوتاد من غير سمر ، والأوتاد المثبتة ، لخروجها عن اسم الدار ، وفي أكثر كتبه كما حكاه في المسالك أيضا الخوابي مطلقا ، وقد يحمل على ما لا تعد من أجزائها . قال في التذكرة : " ما أثبت في الدار لا على وجه الدوام والبقاء فيها كالرفوف والدنان والإجانات المثبتة والسلالم المسمرة والأوتاد المثبتة في الأرض والجدران والتحتاني من حجري الرحا ، وخشب القصار ومعجن الخباز ، الأقرب عدم دخوله ، لأنها ليست من أجزاء الدار ، وإنما أثبتت لسهولة الارتفاق بها كيلا يتزعزع ويتحرك عند الاستعمال " وقال في الدروس : " لا يدخل فيها ما بها من آلة ولو كانت مدفونة " ثم بعد أن حكى عن الشيخ دخولها ، لأنها كالخزاين قال : " نعم لو كانت الخابية مثبتة في الجدران ، قرب دخولها " وفي المسالك " لو كان السلم غير مثبت لم يدخل قطعا " قلت : قد يناقش فيه على إطلاقه . وكيف كان فلا يدخل فيها الكنوز المذخورة ، والأحجار المدفونة ، وما ليس بمتصل كالفرش ، والستور ، والحبل ، والدلو ، والبكرة ، والقفل ، ونحو ذلك ، ويقوى دخول ألواح الدكاكين ، كما في المسالك ، واستشكل فيه في القواعد ، وفي التذكرة " أن الأقرب الدخول ، لأنها أبواب لها ، فأشبه الباب المثبت ، ويحتمل عدم الدخول ، لأنها تنقل وتحول فكانت كالفرش " قلت : لا ريب في دخول الألواح التي هي أبواب لها وإن لم تكن ثابتة لسهولة الارتفاق بسعة الباب ، أما الألواح المسماة بالخوان ، في عرفنا ، فالظاهر عدم الدخول ، لأنها من الآلات فتأمل جيدا .