تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
رسول الله صلى الله عليه وآله مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست ثم أخذ بعضادتي الباب فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ، ماذا تقولون وماذا تظنون ؟ قالوا : نظن خيرا ونقول خيرا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت ، قال : فإني أقول كما قال أخي يوسف : لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، إلا أن الله تعالى قد حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض ، فهي حرام بحرم الله إلى يوم القيامة ، لا ينفر صيدها ، ولا يعضد شجرها ، ولا يختلى خلاها ، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ، فقال العباس : يا رسول الله إلا الإذخر فإنه للقبر والبيوت وفي آخر ( فإنه للقبر ولسقوف بيوتنا ) ( 1 ) وفي ثالث ( لصاغتنا وقبورنا ) ( 2 ) وفي رابع ( فإنه لقينهم ولبيوتهم ) ( 3 ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إلا الإذخر ) وفي الدعائم ( 4 ) روينا عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي ( عليه السلام ) ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن ينفر صيد مكة ، وأن يقطع شجرها ، وأن يختلى خلاها ورخص في الإذخر وعصا الراعي ) وفيها عنه ( عليه السلام ) أيضا ( 5 ) ( من أصبتموه اختلى الخلا أو عضد الشجر أو نفر الصيد يعني في الحرم فقد حل لكم سلبه وأوجعوا ظهره بما استحل في الحرم ) وصحيح زرارة وموثقه ( 6 ) عن
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 88 - من أبواب تروك الاحرام - الحديث 4 ( 2 ) مسند أحمد ج 4 ص 75 الرقم 2279 ( 3 ) مسند أحمد ج 4 ص 321 الرقم 2898 ( 4 ) ذكر صدره في المستدرك في الباب 68 من أبواب تروك الاحرام الحديث 2 وذيله في الباب 69 منها - الحديث 2 ( 5 ) المستدرك - الباب - 68 - من أبواب تروك الاحرام - الحديث 2 ( 6 ) الوسائل - الباب - 87 - من أبواب تروك الاحرام - الحديث 4 و 7
جواهر الكلام — صفحة 414 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني