تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
تظليل يسير معه راكبا أو ماشيا للتردد في المنزل ونحوه ، فالأحوط إن لم يكن أقوى اجتنابه ، وفي كشف اللثام بعد الجزم بجواز التظليل جالسا في المنزل قال : وهل الجلوس في الطريق لقضاء حاجة أو إصلاح شئ أو انتظار رفيق أو نحوها كذلك ؟ احتمال ، ومقتضاه احتمال عدم الجواز أيضا فيه ، وإن كان التحقيق خلافه ، إلا أنه الأحوط .
وكذا لا بأس بالتظليل على الصبيان لما سمعته في صحيح حريز ( 1 ) السابق الذي أفتى به غير واحد ، بل لا أجد فيه خلافا بينهم ، ولعله لضعفهم عن مقارفة الحر والبرد .
( ولو زامل ) الصحيح ( عليلا أو امرأة اختص العليل والمرأة بجواز التظليل ) بلا خلاف محقق أجده فيه ، لاطلاق الأدلة ، وخصوص خبر بكر بن صالح أو صحيحه ( 2 ) ( كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن عمتي معي ، وهي زميلتي ، ويشتد عليها الحر إذا أحرمت أفترى أن أظلل علي وعليها ؟ قال : ظلل عليها وحدها ) ولا يعارضه مرسل العباس بن معروف ( 3 ) عن الرضا عليه السلام ( سألته عن المحرم له زميل فاعتل فظلل على رأسه أله أن يستظل ؟ قال : نعم ) لقصوره عن ذلك من وجوه ، بل عن الشيخ احتمال عود الضمير في قوله : ( أله ) إلى المريض ، وأولى من ذلك احتمال إرادة الاستظلال بما يحدث من ظلال العليل الذي قد عرفت جوازه باعتبار عدم كونه على الرأس . ثم إن الظاهر عدم صدق الاستظلال بالخشب الباقية في المحمل والعمارية ونحوهما بعد رفع الظلال ، ويؤيده التوقيع المروي عن الاحتجاج في جواب محمد
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 65 - من أبواب تروك الاحرام - الحديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 68 - من أبواب تروك الاحرام الحديث 1 - 2 ( 3 ) الوسائل - الباب - 68 - من أبواب تروك الاحرام الحديث 1 - 2
جواهر الكلام — صفحة 406 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني