تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
قول أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) : ( البس القطن فإنه لباس رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو لباسنا ) وفي خبر أبي بصير وابن مسلم ( 2 ) المروي عن خصال الصدوق ( البسوا ثياب القطن فإنها لباس رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو لباسنا ، ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة ) . ( وأفضلها البيض ) التي تظافرت الأخبار ( 3 ) بالأمر بلبسها ، وكونها خير الثياب وأحسنها وأطيبها وأطهرها ، ولكن فيه أيضا الاشكال السابق لولا ما في خبر الدعائم ( 4 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( يتجرد المحرم في ثوبين نقيين أبيضين ، فإن لم يجد فلا بأس بالصبغ ما لم يكن بزعفران أو ورس أو طيب ، وكذلك الحرمة لا تلبس مثل هذا من الصبغ ) .
( و ) يستحب له أيضا ( إذا أحرم بالحج من مكة رفع صوته بالتلبية إذا أشرف على الأبطح ) كما صرح به غير واحد من المتقدمين والمتأخرين ، لقول الصادق ( عليه السلام ) في حسن معاوية بن عمار ( 5 ) : ( إذا كان يوم التروية إن شاء الله فاغتسل ثم اللبس ثوبيك وادخل المسجد حافيا وعليك السكينة
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب أحكام الملابس - الحديث 1 من كتاب الصلاة ( 2 ) الوسائل - الباب - 19 - من أبواب أحكام الملابس - الحديث 4 من كتاب الصلاة والخصال ج 2 ص 157 الطبع القديم ( 3 ) الوسائل - الباب - 14 - من أبواب أحكام الملابس من كتاب الصلاة ( 4 ) ذكر صدره في المستدرك في الباب 29 من أبواب تروك الاحرام الحديث 2 وذيله في الباب 31 منها الحديث 1 ( 5 ) الوسائل - الباب - 52 - من أبواب الاحرام - الحديث 1