تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
في المصدود ( 1 ) وبخبر حمزة بن حمران ( 2 ) ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الذي يقول حلني حيث حبستني قال : هو حل حيث حبسه قال : أو لم يقل ) وحسن زرارة ( 3 ) عنه عليه السلام أيضا ( هو حل إذا حبسه اشترط أو لم يشترط ) وفيه أن الآية - مع أنها مساقة لبيان حكم أصل الحصر لا خصوص المشترط - مقيدة بما عرفت ، وفعل النبي صلى الله عليه وآله بعد أن كان مصدودا لا محصورا خارج عما نحن فيه وخبرا حمزة وزرارة - مع عدم صحة سند الأول منهما ، وموافقتهما للعامة ، واحتمال كونهما في المصدود - لا دلالة فيهما إلا على ثبوت أصل التحلل مع الشرط وعدمه ، وإن اختص الأول بأمر زائد على ذلك كما سمعت التصريح به في النص مضافا إلى استبعاد الأمر بالشرط المزبور مع عدم فائدة به ، ومن الغريب أنه على ضعفه أو فساده وافقه عليه الشهيد في الدروس والمحقق الثاني في حاشية الكتاب في تفسير عبارة المصنف وما شابهها ، قال في الأول : ( وحكمهما أي الممتنع وغيره في استحباب الاشتراط أيضا واحد ، وفائدته جواز أصل التحلل عند العارض كقول ابن حمزة والشرائع ، أو جواز التعجيل للحصر كقول النافع ، أو سقوط الهدي عن الحصر والمصدود غير السائق كقول المرتضى ، أو سقوط قضاء الحج لمتمتع فاته الموقفان كقول الشيخ في التهذيب لرواية ضريس بن عبد الملك الصحيحة ( 4 ) ) وقال في الثاني : ( قول المصنف : وفائدة الاشتراط إلى آخره ،
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب الاحصار والصد - الحديث 1 ( 2 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب الاحرام - الحديث 2 - 1 ( 3 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب الاحرام - الحديث 2 - 1 ( 4 ) الوسائل - الباب - 27 - من أبواب الوقوف بالمشعر - الحديث 2 عن ضريس بن أعين كما في التهذيب ج 5 ص 296 - الرقم 1001 وهو الصحيح كما يشهد لذلك نقل الحديث عنه فيما يأتي في ص 266